أبى الهيثم إنّه قال : سمّى ذا الكفل ، لأنّه كفل بمائة ركعة كلّ يوم . والكفل : الَّذى لا يثبت على متن الفرس ، وجمعه أكفال . وقال الزجّاج : إن ذا الكفل سمّى بهذا الاسم لأنه تكفّل بأمر نبىّ في امّته فقام بما يجب فيهم . وقيل : تكفّل بعمل رجل صالح فقام به . ويقال : ما لفلان كفل : أي ما له مثل . وإنّ الرجل له كفلان من الأجر ، أي مثلان .
قع ( 1 ) - ( كافل ) ضاعف ، طوى ، ضرب ، كرّر .
فرهنگ تطبيقي - الترجوم ، العبرىّ القديم - كفلا سرين .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو التعهّد بتأمين أمور شخص ومعاشه فعلا .
والضمان هو تعهّد قلبىّ فقط .
ومن مصاديقه : الكفيل والكافل الَّذى ألزم نفسه بتأمين معيشة عائلته أو غيرهم . وكفالة دين أو غرامة من انسان والتزامه بأن يؤدّيه فهو ينتقل إلى ذمّته من الآن . والحظ أو النصيب أو المثل فانّه مؤمّن في مورده كاف لذي النصيب . والكفل الَّذى يلقى على ظهر البعير وهو مؤمّن لراكبه وحافظ له .
فالكفيل والكفل صفات في الأصل كالشريف والملح ، بمعنى المؤمن والقائم بالأمر والحافظ .
وأمّا مفهوم التضاعف والتكرّر : فمأخوذ من العبريّة ، كما أنّ مفهوم العجز لحيوان مأخوذ من الترجوم العبريّة القديمة .
مضافا إلى تناسب بينهما وبين الأصل : فانّ التكرّر والتضاعف لتحقّق التأمين . وفي العجز تضاعف وزيادة وتجمّع .
* ( إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُه ُ ) * - 20 / 40 . * ( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ) * - 3 / 44 . * ( فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا ) * - 3 / 37
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .