* ( لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي ) * - 18 / 109 ففي هذه الموارد دلالة على حالات واقعة في الموضوعات ، وليست تدلّ على تحقّق في نفس الموضوعات .
نعم إذا كان النظر إلى تحقّق ووقوع في نفس الموضوع : فهي تامّة كسائر الأفعال التامّة ، ويتمّ مفهومها بالفاعل ، كما في :
* ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ ) * - 2 / 280 . * ( فَسُبْحانَ ا للهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) * - 30 / 17 . * ( فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَه ُ كُنْ فَيَكُونُ ) * - 40 / 68 واسم المكان من المادّة : المكان . وأما المكانة : فهي من مادّة المكن والتمكَّن ، وهي مصدر كالسلامة والمتانة .
والآيات الواردة بهذه الكلمة يراد بها هذا المعنى - وسيجئ . وهذا كما في - . * ( قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ ) * - 6 / 135 أي على ما تتمكَّنون وتستطيعون وعلى إمكاناتكم فلن تعجزوا الله شيئا .
فظهر أنّ المادّة تدلّ على تحقّق ووقوع مطلق في نفس الموضوع أو في حالاته ، مادّيّا أو معنويّا .
* ( كانَ ا للهُ عَزِيزاً ) * .
كوى صحا ( 1 ) - كوا : الكىّ معروف ، وقد كويته فاكتوى هو ، ويقال آخر الدواء الكىّ ، ولا تقل آخر الداء الكىّ . وكواه بعينه : إذا أحدّ عليه النظر .
وكوته العقرب : لذعته . وكاويت الرجل ، إذا شاتمته . والمكواة : الميسم .
والكوّة : ثقب البيت ، والجمع كواء وكوى ، والكوّة لغة ويجمع على
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .