* ( أَشْياءَ ) * ، * ( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى ) * - أي عمّا يختصّ بهم وعن حالاتهم وأحكامهم ، فيسأل صدور أحكامهم وما يختصّ بهم . وهذا بخلاف حرف من فيدلّ على الإخراج ، كما في إخراج الأجر .
سأم مصبا ( 1 ) - سئمته أسأمه من باب تعب سأما وسآمة : بمعنى ضجرته ومللته .
ويعدّى بالحرف أيضا فيقال سئمت منه . وفي التنزيل - . * ( لا يَسْأَمُ الإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ ) * .
لسا ( 2 ) - سئم الشيء وسئم منه وسئمت منه أسأم سأما وسأمة وسآما وسآمة :
ملّ ، ورجل سئوم وقد أسأمه هو . والسآمة : الملل والضجر .
مفر ( 3 ) - السآمة : الملالة ممّا يكثر لبثه ، فعلا كان أو انفعالا ، قال : وهم لا يسأمون .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الملالة مع الضجر .
وأمّا الفرق بين هذه المادّة وموادّ الكسل والفتور والرخو والضعف والقلق والبطالة واللين والضيق والملالة والضجر :
أنّ الرخو ضدّ الشدّة . كما أنّ البطالة في مقابل الحقّ . والضعف في مقابل القدرة . واللين في مقابل الخشونة . والضيق في قبال الوسع . كما سبق في مادّتي - الحقّ والرخو .
والفتور : هو لين وضعف بعد الحدّة .
والكسل : مطلق الفتور والتثاقل .
والقلق : هو الاضطراب في قبال الطمأنينة .
والملالة : تضيّق القلب ويعبّر عنه بالفارسيّة ( گرفتگى ودلتنگى ) .
والضجر : تألَّم يعبّر عنه ب ( آزردگى ورنجورى ) .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .
( 3 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ، طبع مصر ، 1234 ه .