* ( وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ) * - 34 / 18 .
* ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها ) * - 22 / 46 .
* ( فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * - 6 / 11 .
يراد السير والسفر الظاهريّ .
* ( يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ) * - 52 / 10 .
أي تضطرب السماء وتسير جبال الأرض ، والظاهر أنّها إشارة إلى انهدام هذه الدنيا واختتام الحياة المادّية النوعيّة ، أو المراد قيام القيامة الكبرى واضطراب الأنفس العالية وتبدّل أراضي النفوس السافلة وسيرها .
* ( وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الأَرْضَ بارِزَةً ) * - 18 / 47 .
* ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ) * - 78 / 20 .
* ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ ) * - 81 / 3 .
فامّا تتحقّق هذه الأمور بالقيامة الشخصيّة الأنفسيّة ، أو بالعامّة الكبرى ، وعلى أيّ تقدير : فالبحث عن جزئيّات هذه العوالم ، وخصوصيّات أطوارها وكيفيّة روحانيّتها وجسمانيّتها : لا يغني من الحقّ شيئا .
* ( مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ) * ، * ( يَلْتَقِطْه ُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ) * ، * ( وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ ) * - 12 / 19 .
السيّارة مؤنّث السيّار وهو فعّال صيغة مبالغة ، وتطلق السيّارة على الطائفة والَّذين يسيرون في الأرض .
* ( سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الأُولى ) * - 20 / 21 .
أي الحالة والهيئة الَّتي هي نوع من سيرها .
سيل مقا ( 1 ) - سيل : أصل واحد يدلّ على جريان وامتداد ، يقال سال الماء وغيره يسيل سيلا وسيلانا . ومسيل الماء إذا جعلت الميم زائدة : فمن هذا ، وإذا جعلت الميم
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .