* ( وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِه ِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى ) * - 6 / 84 .
* ( فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً ) * - 21 / 79 .
* ( وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِه ِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) * - 27 / 15 .
قال سليمان . * ( أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ ا للهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ ) * - 27 / 36 .
* ( وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّه ُ أَوَّابٌ ) * . . . . * ( وَإِنَّ لَه ُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ) * - 38 / 30 .
هذه آيات من القرآن الكريم يوصف ويعرّف نبيّا من أنبياء بني إسرائيل وهو سليمان ، بالزلفى ، وحسن المآب ، وبالأوبة ، والعبوديّة التامّة ، وبالعطاء ، والفضل الكبير من كلّ شيء ، وبتعليم منطق الطير ، والوراثة من داود ، والتفضيل على كثير من العباد المؤمنين ، وبتفهيم العلم والحكمة والنبوّة .
وأمّا كتب بني إسرائيل : وهم يقولون بكونها إلهاميّة سماويّة ، ففيها ما ينسبه إلى الانحراف والتمايل إلى الشهوات شديدا بل والى الإنكار والكفر وعبادة آلهة أخرى .
الملوك الأوّل 11 - وأحبّ الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون ، موآبيّات وعمونيّات وأدوميّات وصيدونيّات وحثّيّات ، من الأمم الَّذين قال عنهم الربّ لبني إسرائيل : لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم لأنّهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم ، فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبّة ، وكانت لهم سبعمائة من النساء السيّدات وثلاثمائة من السراري ، فأمالت نساؤه قلبه ، وكان في زمان شيخوخة سليمان أملن قلبه وراء آلهة أخرى ، ولم يكن قلبه كاملا مع الربّ كقلب داود أبيه ، وعمل سليمان الشرّ في عيني الربّ ، فغضب الربّ على سليمان لأنّ قلبه مال عن الربّ إله إسرائيل .
نحمياء - 13 / 26 - أليس من أجل هؤلاء أخطأ سليمان ملك إسرائيل ولم يكن في الأمم الكثيرة ملك مثله وكان محبوبا إلى إلهه ، هو أيضا - جعلته النساء
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 197
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٩٧