* ( كَذلِكَ نَسْلُكُه ُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ) * - 15 / 13 .
يراد الحركة على خطَّ معيّن معنويّ وعلى مقتضى ما يعتقدون ، وهو الكفر وعدم الايمان .
وأمّا إنفاذ الكفر وعدم الايمان من اللَّه تعالى في قلوبهم : فانّه جزاء كونهم مجرمين واستقامتهم في العصيان والخلاف .
* ( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ ) * - 28 / 32 .
أي أوجد هذه الحركة المعيّنة والعمل المخصوص في هذا الخطَّ بخضوع وتوجّه وتذلَّل ، كما هو ظاهر عمل وضع اليد في الجيب ، فانّ كمال قدرة الروح ونورانيّته في الفناء .
* ( وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه ِ يَسْلُكْه ُ عَذاباً ) * - 72 / 17 .
هذا كإنفاذ الكفر في قلوب المجرمين في أثر عصيانهم ، فيكون التعذيب جزاء للإعراض .
* ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ) * - 74 / 42 .
* ( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوه ُ ) * - 69 / 32 .
أيّ مشي وعمل وحركة وعقيدة معيّنة أوصلكم إلى هذا السقر ، ويسوقونهم إلى جهنّم في سلسلة ، والسلسلة كما مرّ كانت عبارة عن التمايلات والشهوات الممتدّة النفسانيّة المتجسّمة بصورة السلاسل .
* ( ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ) * - 16 / 69 .
أي فاتّخذي سبلا معيّنة بالفطرة واعملي كما هو وظيفة لك في خطوط حياتك .
سلّ مقا ( 1 ) - سلّ : أصل واحد ، وهو مدّ الشيء في رفق وخفاء ، ثمّ يحمل عليه ، فمن ذلك سللت الشيء أسلَّه سلَّا ، والسلَّة والإسلال : السرقة . ومن الباب السليل : الولد ، كأنّه سلّ من امّه سلَّا . وممّا حمل عليه السلسلة ، لأنّها ممتدّة في اتّصال . والسالّ : مسيل في مضيق الوادي ، وجمعه سلَّان ، كأنّ الماء ينسلّ منه أو فيه
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .