أي سطور زائدة مصنوعة مجعولة من الماضين ، وليست منسوبة إلى اللَّه أو الوحي أو القلم .
* ( إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ) * - 88 / 22 .
أي وعليك التذكرة والتنبيه وبيان الحقائق ، وليس لك إعمال الحكومة والسيطرة والقيام على اصطفافهم ونظمهم وتدبير أمورهم جبرا وبالسلطة . فالسيطرة هو السطر بالغلبة والحكومة والقهر الاستعلاء .
وزيادة الياء في السطر للإلحاق بالرباعيّ : تدلّ على الاستيلاء والقهر ، فانّ الياء يدلّ على النفوذ والتعمّق ، وانكسار الطرف .
سطو مقا ( 1 ) - سطا : أصل يدلّ على القهر والعلوّ . يقال : سطا عليه يسطو ، وذلك إذا قهره ببطش . ويقال فرس ساط : إذا سطا سائر الخيل . والفحل يسطو على طروقته .
ويقال سطا الماء إذا كثر .
مصبا ( 2 ) - سطا عليه وبه يسطو سطوا وسطوة : قهره وأذلَّه وهو البطش بشدّة .
وسطا الماء : كثر .
الجمهرة 3 / 29 - السطو : مصدر سطا يسطو سطوا ، والاسم السطوة ، وسطا الفحل إذا صال . وفرس ساط : إذا رفع ذنبه في حضره ( عدوه ) .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الصول والحملة بالقهر . وإذا استعملت بحرف على تدلّ على الاستعلاء أيضا ، بخلاف ما إذا استعملت بحرف الباء فتدل على الربط فقط .
* ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوه ِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا ) * - 22 / 72 .
أي يصولون بالقهر بالنسبة إلى الَّذين يتلون عليهم الآيات .
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .