الترفيق ، وغيرها . ولكنّه يلزم أن تكون القيود منظورة فيها ، بمعنى أنّ - استمرار الثبوت لا بدّ أن يكون في موارد السكون ، التأنّى ، الدور ، المهلة ، الرفق ، وليس مطلق هذه المفاهيم من مصاديق الأصل .
وأمّا تدويم الشمس وتدويم الخمر وتدويم القدر وادامتها : بمعنى جعل الشمس النهار ثابتة مستمرة ، وجعل الخمر من يشربها ثابتا معتادا بها بالاستمرار ، وجعل - الطبّاخ القدر ثابتا وساكنا ومستمرّا في طبخه ، وبهذا اللحاظ يطلق المدام والمدامة على الخمر ، أي ما يدام عليه .
وأمّا الدوام بمعنى الدوار في الرأس أو بمعنى البحر : فمن مادّة المهموز ، فانّ الدأم بمعنى السقوط والتراكم والتوارد .
* ( خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ ) * ، * ( لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها ) * ، * ( وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ) * ، * ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) * - يراد استمرار الثبوت للسماوات والأرض ، ولهم فيها أي لقوم جبّارين ، ولكم ما كنتم ممنوعين ، وعلى صلاتهم .
راجع الخلد .
دون :
مصبا ( 1 ) - الديوان : جريدة الحساب ، ثمّ اطلق على الحساب ثمّ اطلق على موضع الحساب ، وهو معرّب والأصل دوّان ، والجمع دواوين والتصغير دويوين ، ودوّنت الديوان : وضعته وجمعته . وهذا دون ذلك على الظرف أي أقرب منه ، وشئ من دون أي حقير ساقط ، ورجل من دون هذا : أكثر كلام العرب ، وقد تحذف من وتجعل دون نعتا ، ولا يشتقّ منه فعل .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .