إذا حرم فلم يفد خيرا .
صحا ( 1 ) - خاب الرجل خيبة : إذا لم ينل ما طلب ، وخيّبته أنا تخييبا ، وتقول خيبة لزيد ، وخيبة لزيد ، فالنصب على إضمار فعل ، والرفع على الابتداء ويقال : وقعوا في وادى تخيّب ، غير مصروف معناه الباطل .
التهذيب 7 / 602 - قال الليث : الخيبة : حرمان الجدّ . ثعلب : خاب يخوب خوبا : إذا افتقر . أبو عبيد : أصابتهم خوبة : إذا ذهب ما عندهم فلم يبق عندهم شيء . ويقال للجوع الخوبة . وعن الفرّاء : خاب إذا خسر ، وخاب إذا كفر .
صحا ( 2 ) - خوب : الخوبة : الأرض الَّتى لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، يقال نزلنا بخوبة من الأرض أي بموضع سوء لا رعى بها . قال أبو عمرو : أصابتنا خوية فمعناه الجماعة ، والخوبة بالحاء فمعناه الحاجة .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو اليأس والمحروميّة بعد الرجاء والأمل ، وهذا المعنى قد يلازم الجوع إذا طلب الغنى ولم ينله ، وقد يلازم الخسران ، وقد يوجب الكفر ، وقد ينتج المحروميّة والممنوعيّة .
يقول في الفروق 203 - الفرق بين اليأس والقنوط والخيبة : انّ القنوط أشدّ مبالغة من اليأس ، وأمّا الخيبة فلا تكون الَّا بعد الأمل ، لأنّها امتناع نيل ما أمل . وأمّا اليأس : فقد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده . والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر .
* ( وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) * ، * ( وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ) * ، * ( وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ) * ، * ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ) * - 91 / 10 - اى وقد منع وحرم ولم يظفر
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .