* ( فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ) * - 16 / 94 .
* ( لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ) * - 8 / 30 .
أي ليثبتوك بالحبس والضبط والتقييد في مكان .
* ( يَمْحُوا ا للهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ) * - 13 / 39 .
أي كما أنّ التكوين والإيجاد في المرتبة الأولى بيده كذلك الإبقاء والتثبيت ، أو المحو والإفناء في المرتبة الثانية ، سواء كان في وجود أو حكم أو عمل - وما كان لرسول أن يأتي بآية إلَّا بإذن اللَّه لكلّ أجل كتاب يمحو اللَّه - راجع المحو .
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ) * - 8 / 45 .
* ( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ ) * - 14 / 24 .
أي الاستقرار في المكان والمحلّ .
* ( وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ ) * - 17 / 74 .
* ( لِنُثَبِّتَ بِه ِ فُؤادَكَ ) * - 25 / 32 .
أي استقرار الباطن والقلب على ما عقده .
* ( يُثَبِّتُ ا للهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ) * - 14 / 27 .
أي القول الَّذي هو مظهر العقيدة والكاشف عمّا في القلب .
والتعبير بالتفعيل إذا كان النظر إلى جهة الوقوع أي النسبة إلى المفعول به ، وبالإفعال إذا كان النظر إلى جهة الصدور ، كما في آية - . * ( يَمْحُوا ا للهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ) * - فالنظر إلى جهة صفة الفاعل وقدرته وعظمته واختياره التامّ ، وعلى هذا لم تحتج إلى ذكر المفعول به .
ولا يخفى ما فيما بين الثبت والثبط من الاشتقاق الأكبر ، راجع الثبط .
ثبر صحا ( 1 ) - ثبر : المثابرة على الأمر : المواظبة عليه ، وثبره عن كذا يثبره ثبرا :
حبسه ، والثبرة : الأرض السهلة . والثبور : الهلاك والخسران . والمثبر كمجلس :
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .