ممتدّ لا يد لها ولا رجل ولا جارحة ، أو كخشبة يابسة .
* ( فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ) * - 20 / 10 .
في مقام لا يتوقّع ولا ينتظر منها كونها ذات حياة متحرّكة ساعية .
وأمّا الحيّ بمعنى القبيلة : فباعتبار كونها ذات حياة اجتماعيّة لهم حقوق محفوظة ونظم وتحرّك وآثار حياتيّة ، كما في الفرد الحيّ ، فإطلاق هذه الكلمة على القبيلة مقيّد بهذه الخصوصيّة وبهذا الاعتبار .
وأمّا الاستحياء بمعنى الاستبقاء : فحقيقته طلب الحياة وإرادة أن يكون فرد آخر حيّا في مقابل من يريد الموت والهلاك - ويستحيون نساءكم .
وقد ذكر في مقابل الذبح والقتل :
* ( سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ) * - 7 / 127 .
* ( يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ ) * .
وأمّا التعبير بصيغة الاستفعال : إشارة إلى أنّ الحياة ليست تحت قدرتهم وطلبهم ، وإنّما يريدون طلبها وإبقاءها وإدامة الحياة .
فاللَّه تعالى هو المحيي ، والناس هم المستحيون أي طالبون الحياة وليس لهم أن يحيوا أحدا ، إلَّا بإذن وقوّة وإرادة من اللَّه المتعال .
* ( وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ ا للهِ ) * - 3 / 49 .
فلا يكون له استقلال فيها .
وأمّا حيّ اسم فعل : فأصله أنّه صيغة أمر من حيّ يحيّ مضاعفا ، بمعنى طلب الحياة ، فأن يكون المأمور ذا حياة مادّيّة ومعنويّة ، ثمّ جعل هذا اللَّفظ اسما لهذه الصيغة ومستعملا في مورد يطلب فيه ويدعى إلى الخير والصلاح والسعادة والحياة المعنويّة .
وأمّا يحيى اسما لنبيّ : فهو مأخوذ من هذه المادّة ، وقد اتّفقت اللَّغة العبريّة والعربيّة في المادّة لفظا ومعنى .
قع ( 1 ) - ( حي ) حيّ ، على قيد الحياة ، كلّ من تدبّ فيه الحياة ،
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .