* ( فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ ) * ، - * ( وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * - أي الشروع والابتداء .
* ( كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ) * ، - * ( كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) * ، - * ( ا للهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه ُ ) * - 30 / 11 أي الإنشاء والاختراع والابتداء بإيجادهم .
وأمّا معنى الظهور : فهو من البدوّ ، والظاهر أنّ النصيب والجدر والبثث مأخوذة من هذه المادّة ، فراجعها .
* ( إِنَّه ُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) * - 85 / 13 .
أي من يكون قيام الإنشاء والإعادة به ، فهو ينشئ الخلق ، ثمّ يعيده في المرتبة الثانية .
وفي لسا - بدء : في أسماء اللَّه عزّ وجلّ : المبدئ ، هو الَّذى أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .
بدر مقا ( 1 ) - بدر : أصلان ، أحدهما كمال الشيء وامتلاؤه ، والآخر الإسراع إلى الشيء . أمّا الأوّل - فهو قولهم لكلّ شيء تمّ بدر ، وسمّى البدر بدرا لتمامه وامتلائه . وعين بدرة ، أي ممتلئة ، وغلام بدر ، إذا امتلأ شبابا . وأمّا بدر المكان : فهو ماء معروف نسب إلى رجل اسمه بدر . والأصل الآخر - قولهم بدرت إلى الشيء وبادرت ، وإنّما سمّى الخطاء بادرة لأنّها تبدر من الإنسان عند حدّة وغضب ، يقال كانت منه بوادر ، أي سقطات .
مصبا ( 2 ) - بدر إلى الشيء بدورا وبادر اليه مبادرة وبدارا من باب قعد :
أسرع . وفي التنزيل - * ( وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً ) * .
صحا ( 3 ) - بدرت إلى الشيء أبدر بدورا : أسرعت ، وكذلك بادرت اليه وتبادر القوم إلى أخذه . وليلة البدر ليلة أربع عشرة ، وسمّى بدرا لمبادرته الشمس
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .