وفي الملوك العبريّة - إليشاع .
فر ( 1 ) - إل . أي اللَّه والقوّة .
ياشع . أي الفلاح والنجاة .
نثر المرجان 2 / 197 - واليسع : بإثبات همزة الوصل ، قرأه حمزة والكسائي وخلف بتشديد الَّلام وسكون الياء ، فهو بلامين لام التعريف زيدت للمدح بتفخيم الاسم ، وأمّا رسمه فليس إلَّا بلام واحدة ، وقرء الباقون بإسكان اللام مخفّفة وفتح الياء بعدها .
والتحقيق
أنّ الألف واللام فيها ليست للتعريف ، بل هي من جوهرة الكلمة ، وأصلها - إل بمعنى اللَّه ، وأصل الكلمة في العبريّة - إليشاع وقد عرّبت بلفظ - اليسع . والقراءة الصحيحة في القرآن الكريم أيضا كذلك . نعم يجوز حذف الهمزة وصلا للتخفيف ولكونها شبيهة بهمزة الوصل في لام التعريف ، كما تحذف الهمزة في بعض الأسماء كابن وابنم واثنين وأيمن وابنة وامرئ وامرأة وغيرها في الوصل .
فإن قيل : سقوط الهمزة في الأسماء سماعىّ ولا يقاس عليها ! قلنا : أىّ سماع أقوى من كلام اللَّه تعالى وقد ذكرت موصولة في موردين من القرآن المجيد .
* ( وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ) * - 6 / 86 .
* ( وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيارِ ) * - 38 / 48 .
فقد استعملت هذه الكلمة في الآيتين وهمزتها موصولة ساقطة ، ويستفاد من الآيتين الكريمتين : أنّ اليسع النبىّ ( ص ) كان في رديف إسماعيل ويونس ولوط وذى الكفل من الأنبياء الأخيار والَّذين فضّلوا على قومهم وأهل زمانهم أجمعين .
هامش
( 1 ) فرهنگ عبري بفارسي لسليمان حييم ، طبع إسرائيل ، 1344 ه .