لسا ( 1 ) - ألا يألو ألوا وألوّا وأليّا وإليّا ، وألَّى يؤلَّى تألية وأتلى : قصّر وأبطأ . هو مؤلّ ، أي مقصّر . ويقال للكلب إذ قصّر عن صيده : ألَّى ، وكذلك البازي . وما ألوت ذلك أي ما استطعته . وما ألوت أن أفعله ألوا وألوّا : ما تركت .
وقال النّبي ( ص ) لفاطمة ( ع ) : ما يبكيك فما ألوتك ونفسي وقد أصبت لك خير أهلي - أي ما قصّرت في أمرك وأمرى حيث اخترت لك عليّا زوجا .
والتحقيق
أنّ الأصل في هذه المادّة : هو التواني والتسامح الموجب للتقصير والتأخير في العمل وقضاء الأمر . ومن لوازم هذا المعنى : ترك العمل وعدم صرف الاستطاعة في طلبه وتحصيله ، والإبطاء والتأخير .
وما يقال من معاني أخر : فهي لليائىّ من هذه المادّة ، فخلطوا بينهما .
* ( لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا ) * - 3 / 118 .
لا يقصّرون في إفساد أموركم والإفساد عليكم ، بل يجتهدون عليكم كلّ الجهد .
* ( وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ) * - 24 / 22 .
أي لا يأخذون التقصير ولا يطاوعون فيه أن يؤتوا أولى القربى .
* ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ) * - 2 / 226 .
أي الَّذين يظهرون التواني ويؤخّرون أنفسهم عن أزواجهم : فلهم تربّص أربعة أشهر .
وخصوصيّات الإيلاء وأحكامه مضبوطة في الكتب الفقهيّة .
ثمّ إنّ الايتلاء والإيلاء يمكن أخذهما من الألى وسيجئ في عنوانه .
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .