وتبعته في التقسيم والتبويب وذكر الأسماء ، حيث أنه ذكر الأسماء المبتدأة
بمحمد مثل " محمد باقر " و " محمد تقي " و " محمد علي " و " محمد حسين "
وأمثالها في باب حرف الميم مع المحمدين ، والمبدأ بعلي مثل " علي محمد "
و " علي أكبر " في باب حرف العين مع العليين ، وكذلك المبدأ بحسن
ك " حسن علي " أو الحسين ك " حسين علي " في باب حرف الحاء ، وهكذا .
وزدت عليه في آخر القسم الثاني باب ذكر النساء وباب من اسمه كنيته
وخاتمة في البلاد التي كانت مراكز العلم للشيعة .
فأقول ومن الله التوفيق :
تكملة أمل الآمل — صفحة 67
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٦٧