الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي في أحوال العلماء المتأخرين 1 ) عن
شيخ الطائفة الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ، وجعله على قسمين : الأول في
خصوص علماء بلاده وسماه ب " أمل الآمل في علماء جبل عامل " ، والثاني في
علماء سائر البلاد وسماه " تذكرة المتأخرين " ( 2 ، لكن غلب اسم الأول على
القسمين .
وكان قدس سره اقتصر في القسم الأول بما تيسر له معرفته من بعض الإجازات
ونحوها حيث لم يسبقه أحد في تأليف ذلك ، واقتصر في القسم الثاني على
ما في " فهرست " الشيخ منتجب الدين ابن بابويه وما في " معالم العلماء " لابن
شهرآشوب من ذلك ، وزاد عليه بعض معاصريه وبعض من عثر على ذكره في
الإجازات وفي " سلافة العصر " للسيد علي خان ونحو ذلك .
وأنا بحمد الله قد وفقت لما يكون ذيلا لكتابه وتكملة في بابه ، وذكرت
الكثير ممن لم يذكره أو أغفله ممن تقدم ( عليه ) أو عاصره ، وقد ذكرت من تأخر
عنه إلى هذا العصر . فجاء كتابا ضخما في ثلاث مجلدات : واحد في تكملة
القسم الأول ، ومجلدين كبيرين في تكملة القسم الثاني .
وربما ذكرت بعض من ذكره في الأصل ، حيث لم يوف ترجمته وعثرت
على ما لم يعثر عليه أو عثر عليه ولم يرجح ذكره للاختصار ، فأذكر العبارات
الشاردة والفوائد المتبددة في تراجم من ذكره في القسمين 3 ) المذكورين . فجاء
كتابا تاما في بابه حسبما سهله الله تعالى . والله ولي التوفيق .
هامش
1 ) لم يقتصر في القسم الأول من كتاب الامل على العلماء المتأخرين عن الشيخ
الطوسي .
2 ) الصحيح " تذكرة المتبحرين في العلماء المتأخرين " . راجع أمل الآمل 1 / 3 .
3 ) في الأصل " من القسمين " .