للحديث استجزت منه فأجاز لي بإجازة عامة شاملة لكل ما بأيدينا من كتب
الحديث والتفسير وسائر العلوم .
وفاته وتشييعه وقدسي رمسه ومآتمه :
قال السيد النقوي ( 1 أدام الله إفاداته :
توفي رحمه الله تعالى في عاصمة البلاد العراقية بغداد ( حيث كان مقامه منذ
أيام فيها لأجل المعالجة ) ( 2 في منتصف ( 3 ربيع الأول سنة 1354 ، فكان لوفاته
أثر كبير ووقع خطير في النفوس جميعا ، وقد شيع جنازته إلى الكاظمية مسقط
رأسه ومدفنه زهاء مائة ألف من الناس من جميع الطبقات ، وقد أوفد جلالة
الملك غازي من ينوب عنه في تشييعه 4 ) ، ودفن في جوار جده الإمام موسى
ابن جعفر عليه السلام 5 ) .
هامش
1 ) في ص 11 من الترجمة المطبوعة مع نزهة أهل الحرمين .
2 ) كان قبل وفاته بأيام قلائل رغب إليه ولده الأكبر في أن يكون في داره ( من دار
السلام بغداد ) ما دام محتاجا إلى الأطباء ، إذ رأى قربه منهم أنجع له وأسهل وسيلة إلى
اتصال الأطباء به في سائر الأوقات ، فأجابه إلى ذلك بعد الاستخارة فلم يلبث الا ليالي
قليلة حتى فاجأه أجله قدس سره .
3 ) بل توفى عصر الخميس في 11 ربيع الأول سنة 1354 وهي ليلة 12 حزيران
سنة 1935 .
4 ) وحضر رئيس الوزراء وسائر الوزراء والأعيان والنواب وموظفو الحكومة
وشيخ العشائر ، وكان في مقدمة ذلك السواد الأعظم علماء المسلمين من الطائفتين خاشعي
الطرف خلف السرير حتى وردوا الكاظمية .
5 ) إلى جنب المقدس والده في حجرتهما المعلومة من الصحن الشريف الكاظمي
حيث يزاران .