له فضل وخبرة في أحوال العلماء وسيرة السلف .
كان جاء والشيخ محمد قاسم من أهل بنت جبيل - وكان أيضا رجلا كاملا
برا تقيا مهذابا - ترددا علي مرارا .
وللشيخ أبو خليل ولد هو الشيخ عبد الكريم ، من العلماء الأفاضل ، كان
جاء إلى النجف وحصل العلم النافع ورجع ، وهو اليوم في جبشيذ من المرجوع
إليهم في الاحكام .
وكان الشيخ أبو خليل كثير الحج ، وكان حسن المحاضرة ، يروي كثيرا
من أحوال العلماء وكرامات الصلحاء ، وتوفي سنة 1316 . 1 ) .
( 437 )
المولى أبو طالب بن مولى أبى الحسن الشريف الفتوني النباطي العاملي
ذكره السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري في اجازته الكبيرة وقال :
كان فاضلا محققا متتبعا في غاية الذكاء وحسن الادراك ، متقيا متعبدا متوسعا في
العقليات والشرعيات ، يروي عن أبيه وغيره من فضلاء العراق ، قدم إلينا بعد
وفاة والده وأقام أياما ، باحثنا في كثير من المسائل وأفاد فوائد عظيمة ، ثم رجع
إلى بلاد العجم فتوفي انتهى .
أقول : وهو أبو طائفة في النجف إلى اليوم ، كان والده الشريف وقف
هامش
1 ) في أعيان الشيعة 6 / 34 : ولد سنة 1252 بصيدا ، وتوفى في الدجيل راجعا
من زيارة سامراء سنة 1316 ( كذا ) ونقله ولده الشيخ عبد الكريم إلى النجف بعد ثلاثة
أشهر فدفنه في وادى السلام قريبا من قبر هود وصالح .