من الخيل والعبيد ، مأوى الضيف في النجف . ولما أخذت الحكومة الأراضي
من العشاير أخذت أراضي السيد ، أخذها حاجم السلطان شيخ زبيد بأمر الدولة
العثمانية ، وأخذ كل ما كان أقطعه مشايخ الخزاعل ، وكانت واردات أراضي
السيد أربعين ألف شامي .
وبعد هذه الواقعة سكن السيد كربلا ، ولم تطل الأيام حتى جاء إلى زيارة
الكاظمين عليهما السلام وتمرض بمرض الحرارة وتوفي سنة 1275 ، وحمل
السيد الوالد نعشه إلى كربلا ودفنه في بعض الحجر في الصحن الشريف الحسيني
مما يلي باب الزينبية .
وأعقب من خصوص ولده الأكبر السيد ميرزا جعفر ، سافر إلى بلاد إيران
فنال جاها عظيما واحتفاء جسيما من شاه إيران ناصر الدين شاه ، وأقام بطهران
مدة طويلة يدرس بها ويجد في العلم مع كمال الاحترام والرئاسة ، وكان يقرأ
على الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر ، وتزوج بابنة
عمه السيد مهدي بن السيد صالح .
وكان السيد مهدي أيضا سكن إيران وولده بها ، وهم السيد محمد والسيد
عبد الكريم .
وقد تقدمت ترجمة الميرزا جعفر اجمالا ، وله من الأولاد السيد موسى
والسيد محمد علي والسيد أبو الحسن ، توفي السيد موسى والباقون بإيران في
كرمانشاه .
وأما السيد محمد علي بن السيد أبى الحسن فلا عقب له .
( 433 )
السيد أبو الحسن بن السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني مولدا
كان من العلماء الربانيين المتجردين للمعارف والعبادة والزهد والانزواء
تكملة أمل الآمل — صفحة 441
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٤٤١