حسين الصائغ العاملي أدام الله توفيقه ، قرأ عليه وسمع منه جملة نافعة من
العلوم في المعقول والمنقول والأدب وغير ذلك ، وكان قدس الله لطيفه له به
خصاصة تامة . انتهى 1 ) .
وقال الشيخ علي السبط في الدر المنثور في طي الترجمة للشيخ حسن
صاحب المعالم : وكان والده على ما بلغني من جماعة من مشايخنا وغيرهم له
اعتقاد تام في المرحوم المبرور العالم الفاضل السيد علي الصائغ ، وأنه كان
يرجو من ( فضل ) الله أن يرزقه ولدا لان يكون مربيه ومعلمه السيد علي الصائغ
( فحقق الله رجاءه وتولى السيد علي الصائغ ) والسيد علي بن أبي الحسن
رحمهما الله تربيته ، إلى أن كبر وقرأ عليهما - خصوصا على السيد علي
الصائغ - هو والسيد محمد أكثر العلوم التي استفاداها من والده من معقول
ومنقول وفروع وأصول وعربي ورياضي . انتهى 2 ) .
ويروي عنه المولى المقدس الأردبيلي أيضا كما صرح به العلامة المجلسي
في أول الأربعين 3 ) .
وله مصنفات منها " شرح الشرائع " ، و " شرح الارشاد " وهو إلى آخر
كتاب الصوم وسماه " مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان " .
وقال المولى عبد الله في رياض العلماء : ويظهر من بعض المواضع أن له
شرحين على الارشاد صغير وكبير 4 ) .
وما ذكرناه في نسبه هو الذي صرح به نفسه في أواخر المجلد الأول من
هامش
1 ) الدر المنثور 2 / 192 .
2 ) الدر المنثور 2 / 200 والزيادتان منه .
3 ) الأربعون حديثا ، للمجلسي ص 5 .
4 ) رياض العلماء 3 / 434 .