علاجات مسيحية ، وهو أحد العماء الذين عذبهم أحمد الجزار ، كان يحمي له
الساج الحديد في النار ويضعه على رأسه ، فيقول الشيخ " يا الله " فيكون الساج
عليه بردا وسلاما . وضبط الجزار أملاكه وخزانة كتبه المحتوية على خمسة
آلاف كتاب وحبسه مرتين .
وبالجملة للشيخ حكايات تجري مجرى الكرامات ، وهو من بيت علم
وجلالة خرج منه علماء أجلاء .
وكان هذا الشيخ من المعاصرين لجدنا السيد صالح وبينهما أخوة واختصاص ،
وكان مبدأ حكم الجزار سنة إحدى وتسعين ومائة بعد الألف في عكا ، وفي سنة
سبع وتسعين أرسل إلى شحور عسكرا فقتل مقتلة عظيمة وأخذ الاسرى ، وفي
سنة ثمان ومائتين وألف فتك بأهالي بشارة وقتل منهم جماعة خنقا في الحبس
وفيها عذب الشيخ علي خاتون وغيره ، وفي سنة ( 1212 ) 1 ) أهلك أهل بلاد جبل
عامل قتلا وحبسا حتى أهلك الحرث والنسل ، حتى أنه كان يعذبهم في الحبس
بتسليط الكلاب وضرب مقارع الحديد ، واستمرت الشدة إلى سنة تسع عشرة
ومائتين وألف ، فهلك الجزار لعنه الله وأراح أهل البلاد منه .
( 248 )
الشيخ علي الزين العاملي ، صاحب شحور
حكى الشيخ علي السبيتي في تاريخه : ان الجزار أرسل في سنة خمس
وتسعين ومائة وألف عسكرا إلى حاصيبا ، فجاء إلى بارون ، فظن أهل بشارة
أن العسكر يريدهم ، فحضر ناصيف فصارت وقعة ناصيف ، وفي سنة سبع
وتسعين جمعوا وحشدوا ، وكان المدبر الشيخ علي الزين صاحب شحور ،
هامش
1 ) لا يقرأ الرقم في المصورة واضحا .