ترجمه ابن عمه السيد عباس بن علي بن حيدر بن محمد في نزهة الجليس
وقال : السيد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المبين
الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب ، العلم السامي الأكبر ، الرئيس
الكريم البر ، السيد رضي الدين ابن العلامة الفهامة الحبر البحر السيد محمد
حيدر ، هو مقدم البلغاء المترجمين في هذه الرحلة ، عالم عامل رحلة ، تشد
إلى جنابه الرحال وتزدحم على بابه الرجال ، لتحصيل الفوائد وتنويل الصلات
والعوائد ، يسعى إليه كل ذي أمل إذا نادى مناديه بحي على خير العمل ، كيف
لا وهو فاضل أقرت له الفضائل بالوحدة ، وذلك فضل الله يؤتيه عبده ، وأديب
تربى في حجر الآداب ، ورضع لبان العقل والصواب ، ونام في مهد البلاغة
فأيقظ بفصاحة تحريره وتقريره قلوب الطلاب ، وعلى كل حال فإليه في البلاغة
المرجع والمآب . ونحرير ما سمعناه بمثله ولا رأينا ، ورئيس كريم ينشد لسان
حاله " ان آثارنا تدل علينا " ، تفرد بالأريحية والفضل فما لجعفر لدى فضله
وما الفضل .
كان والده معدنا لكل فضل وإفادة ، وتاج الأماجد والسادة ، وهو من بعده
أخلفه وزيادة ، على رغم كل حلاف حناث مشاء بنميم نفاث .
وكانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه كما لا يخفى على ذي
عينين ، ولكنه زاد في العدد اثنين فاستثناهما ولده رحمه الله بقوله :
رضي الدين تاريخ * لعام فطامه الشرعي
( وانه منطبق على سنة 1105 ) 1 ) وقال أيضا :
رضي الدين تاريخ * بحذف اثنين من عدده
له التصانيف الحالية ، الفريدة الغالية ، منها " تنضيد العقود السنية بتمهيد
هامش
1 ) الزيادة ليست في المصدر .