( 176 ) الشيخ رشيد بن الشيخ طالب البلاغي العاملي
أديب أريب شاعر لبيب عالم فاضل بالعربية حسن الانشاء جيد الخط حسن
التحرير عارف بالنحو واللغة وسائر العلوم الأدبية والتاريخ ، جاء للزيارة في
سنة 1280 تقريبا ورجع إلى بلاده وتوفي هناك .
وكان أبوه من وجوه تلك البلاد وأجلاء العلماء في الفصاحة والبلاغة
والتكلم وسائر المحاضرات الأدبية حسبما سمعته من بعض أهل تلك البلاد .
وبيت البلاغي من البيوت القديمة في العلم والجلالة ، خرج منهم جماعة
من العلماء الاجلاء كما يظهر من كتابنا هذا ، منهم من هو في بلاد الجبل ومنهم
من في العراق ، وما أدري ما أصل هذه النسبة في هذا البيت .
( 177 )
السيد رضا بن السيد حسن الموسوي العاملي العيثيثي ، نزيل بلد الكاظمين
كان سيدا جليلا عالما ربانيا برا تقيا نقيا ، من عباد الله الصالحين وأهل
الورع والدين ، له كرامات وبشارات ومكاشفات ، حج بيت الله الحرام ورأى
الحجة عجل الله فرجه وكلمه ولم يعرفه حتى فارقه ، ولذلك حكاية طويلة ،
وماتت زوجته وتزوج بامرأة ذات أولاد كبار قريبة اليأس عمشة العين ، فقال
له بعض إخوانه : ما هذا العمل ليس عليك النساء بقحط وما وجه اقدامك على
أخذ هذه المرأة ؟ فقال : ان لي ولدا اسمه علي يولد لي منها وأنا لا علاقة لي
بها بعد ذلك ، فولد منها السيد علي رحمة الله عليه ولم يكن له ولد سواه ، وكان
قد أضر مدة قبل موته . ما رأيت أحدا أكثر من هذا السيد ذكرا لصاحب الزمان ،
تكملة أمل الآمل — صفحة 206
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٢٠٦