وسقا بخيبر ، ونزل ركانة المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية بن
أبي سفيان . ومن ولده علي بن يزيد بن ركانة ، وكان علي أشد الناس ،
وكان له مجذاء ( 1 ) يضرب به المثل يقال للشئ إذا كان ثقيلا : أثقل من
مجذاء ابن ركانة . وأخوه طلحة بن يزيد بن ركانة ، روي عنه الحديث ،
وهما لام ولد . فولد علي بن يزيد بن ركانة : عبد الله ، ومحمدا ، ومسلما ،
بني علي بن يزيد ، وأمهم ابنة عقيل بن أبي طالب ، وأمها أم ولد .
وعجير بن عبد يزيد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثين وسقا بخيبر .
وولد عبيد بن عبد يزيد السائب أسر يوم بدر وأمه الوشقاء بنت
الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف وكان السائب يشبه بالنبي صلى
الله عليه وسلم .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن
طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال :
أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال :
حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره ( 2 ) .
1925 - بخ م 4 : ركين ( 3 ) بن الربيع بن عميلة الفزاري ،
أبو الربيع الكوفي .
هامش
( 1 ) المجذاء : عود يضرب به . وتصحفت في " العقد الثمين " للفاسي إلى " مجد " .
( 2 ) ذكر المدائني أنه توفي سنة 41 ه ( وفيات ابن زبر : الورقة 14 ) .
( 3 ) طبقات ابن سعد : 6 / 325 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 167 ، وتاريخ
الدارمي : الترجمة 329 ، وابن طهمان : الترجمة 322 ، وتاريخ خليفة : 399 ،
وطبقاته : 164 ، وعلل ابن المديني : 98 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1116 ،
والمعرفة والتاريخ : 1 / 532 ، 2 / 543 ، 3 / 9 ، 178 ، 198 ، 230 ، والجرح
والتعديل : 3 / الترجمة 2321 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 133 ، ومشاهير علماء
الأمصار : الترجمة 794 ، وثقات ابن شاهين : الترجمتان : 368 ، 369 ، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه : الورقة : 50 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 89 ، وتقييد المهمل :
الورقة 54 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 141 ، وتاريخ الاسلام : 5 / 250 ،
والكاشف : 1 / 313 ، ومعرفة التابعين : الورقة 12 ، وتذهيب التهذيب : 1 /
الورقة 228 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 27 ، ونهاية السول : الورقة 98 ، وتهذيب
ابن حجر : 3 / 287 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2103 . وعميلة : بضم العين
المهملة وفتح الميم جودها ابن المهندس نقلا عن المؤلف ، وكذلك وجدته مضبوطا عند
مغلطاي ، وقيده ابن حجر في " التقريب " بفتح العين المهملة ولم أجد له سلفا .