فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : " ما أردت " ؟ قال :
واحدة . . . الحديث ( 1 ) .
قاله الشافعي ( د ) ( 2 ) ، عن عمه محمد بن علي بن شافع ، عن
عبد الله بن علي بن السائب ، عن نافع بن عجير ، عنه .
وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ( 3 ) : عن عبد الله بن علي بن
السائب عن نافع بن عجير عن عمه ركانة بن عبد يزيد ، نحوه .
وقال جرير بن حازم ( د ت ق ) ( 4 ) : عن الزبير بن سعيد الهاشمي ،
عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده أنه طلق امرأته
البتة ، قاله غير واحد ، عن جرير بن حازم .
وقال ابن المبارك ( 5 ) : عن الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن علي بن
ركانة ، عن أبيه أن ركانة طلق امرأته .
ومنها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن لكل دين
خلقا وخلق هذا الدين الحياء " .
ومنها حديث المصارعة ، وفيه : " فرق ما بيننا وبين المشركين
العمائم على القلانس " .
هامش
( 1 ) وتمامه : " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما أردت إلا واحدة ؟ فقال ركانة :
والله ما أردت إلا واحدة . فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطلقها الثانية في
زمان عمر ، والثالثة في زمان عثمان " .
( 2 ) أبو داود ( 2206 ) في الطلاق ، باب : البتة .
( 3 ) أخرجه من هذا الوجه ابن قانع في " معجم الصحابة " .
( 4 ) أخرجه أبو داود ( 2208 ) ، والترمذي ( 1177 ) ، وابن ماجة ( 2051 ) ثلاثتهم في
الطلاق .
( 5 ) في معجم الصحابة لابن قانع ، والمعجم الكبير للطبراني ( 4613 ) .