الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة ( 1 ) .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن
سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .
وقال عبد الرحمان بن عامر اليحصبي ، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن
المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون
مريضا أو مسافرا .
وقال أيوب بن سليمان الرصافي : حدثنا أبو العوام قال : حدثنا
الفرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد وكان يفضل على مكحول .
قال أبو مسهر : مات بإفريقية في إمارة هشام بن إسماعيل ، خرج
غازيا فقتله البربر .
وقال أبو سعيد بن يونس : قتله البربر سنة ثلاث وعشرين ومئة ( 2 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) انظر مصادر ترجمته ، وكذلك قال ابن سعد ( الطبقات : 7 / 465 ) ، وابن حبان ( 1 /
الورقة 131 ) والذهبي ، وابن حجر .
( 2 ) نقلها من تاريخ ابن عساكر ، وقال البرقاني ، عن الدارقطني : " يعتبر به " ( الورقة 4 ) . وقال
مغلطاي : " وذكر ابن أبي عاصم أنه مات سنة إحدى وعشرين ومئة " ( 2 / الورقة 21 ) .