شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم
ولم يحدثهم بشئ حتى رجع .
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت ( 1 ) : كان فقيها عالما حافظا للفقه
والحديث ، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار ، وكان أقدمه ليوليه
القضاء ، فيقال : إنه توفي بالأنبار ، ويقال : بل توفي بالمدينة .
وقال يحيى بن معين ، وأبو داود ( 2 ) : توفي بالأنبار .
وقال محمد بن سعد ( 3 ) : توفي سنة ست وثلاثين ومئة بالمدينة فيما
أخبرني به الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع
الرأي .
وكذلك قال إبراهيم بن المنذر ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن
معين وغير واحد في تاريخ وفاته ( 4 ) .
وقال مطرف بن عبد الله المدني ( 5 ) : سمعت مالك بن أنس يقول :
ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمان ( 6 ) .
روى له جماعة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 421 .
( 2 ) نقلهما من تاريخ الخطيب ، وانظر الدوري : 2 / 163 .
( 3 ) الطبقات : 9 / الورقة 218 ( نسختي المصورة ) .
( 4 ) كلها في تاريخ بغداد : 8 / 426 . وهذا التاريخ هو الأصح ، وقال خليفة : سنة 130 ،
وقال ابن حبان : سنة 133 ، وقال الباجي سنة 142 ، ولم يتابعوا على هذه التواريخ .
( 5 ) تاريخ بغداد : 8 / 426 - 427 .
( 6 ) أخباره كثيرة ووثقه الجمهور ، فمن أراد زيادة فعليه بمصادر ترجمته التي ذكرناها .