أسلم بعد الحديبية وقبل الفتح أول يوم من صفر سنة ثمان فيما
قاله الواقدي . وشهد مؤتة ، ويومئذ سماه رسول الله صلى الله عليه
وسلم سيف الله وشهد الفتح وحنينا ، واختلف في شهود خيبر .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د س ق ) .
روى عنه : الأشتر النخعي ( س ) . وجابر بن عبد الله الأنصاري .
وجبير بن نفير الحضرمي ( د ) . وخالد بن حكيم بن حزام . ورفيع أبو
العالية الرياحي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ،
وعبد الله بن عباس ( خ م دس ق ) ، وهو ابن خالته ، وعزرة بن قيس
البجلي وعلقمة بن قيس النخعي ( س ) . وقيس بن أبي حازم الأحمسي
( خ ) ، والمغيرة والد اليسع ابن المغيرة المخزومي ، والمقدام بن معدي
كرب ( دس ق ) واليسع بن المغيرة المخزومي ، ولم يدركه ، وأبو عبد الله
الأشعري ( ق ) .
واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض مغازيه .
واستعمله أبو بكر الصديق على قتال مسيلمة الكذاب ، وأهل الردة
من الاعراب بنجد ، ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام . وأمره على أمراء
الشام ، وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق . وفضائله ومناقبه
كثيرة جدا .
قال ابن البرقي : أسلم يوم الأحزاب ، قال : ويقال : إنه أسلم مع
عمرو بن العاص في صفر سنة ثمان .
قال : وقد جاء في الحديث أنه شهد خيبر . وكانت خيبر في أول
سنة سبع ، قال : وقال مالك بن أنس : سنة ست .
تهذيب الكمال — صفحة 188
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٨٨