من سكة الباغ جار ابن السندي الباغي .
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) : أبو عمران الواسطي
أصله من الري ، سكن البصرة ، وروى عنه أهلها .
روى عن : شعبة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن
جعفر الأنصاري ، والعوام بن حوشب ( فق ) ، وقرة بن خالد .
روى عنه : حفص بن عمر الربالي ( فق ) ، والعلاء عن
سالم الطبري .
قال أبو زرعة : كان يكذب ( 2 ) .
وقال البخاري ( 3 ) : يتكلمون فيه ، وأراه يقال له : النجار .
هامش
( 1 ) الورقة 98 .
( 2 ) هكذا نقل عن أبي زرعة ، وما وجدت قولا لأبي زرعة يكذبه فيه ، فقد قال عن حفص بن
عمر الامام النجار الواسطي : " ليس بقوي " ( الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 778 ) ، ولكن أبا
حاتم الرازي قال في حفص بن عمر أبي عمران الرازي الذي من سكة الباغ وجار ابن السندي
الباغي : " كان يكذب " ( الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 794 ) ، ووجدت مثل هذا في سؤالات
البرذعي لأبي زرعة ، فقد جاء فيه : " قلت لأبي زرعة : أبو عمر الرازي شيخ وقع إلينا ببردعة
يسمى حفص بن عمر ، فلم يعرفه أبو زرعة ، وكان أبو حاتم إلى جنبه فجعل يصفه وقال : أبو عمر
الكذاب ، وقال ذلك الذي كان يكذب ، وجعل يصفه ، وقال : جار ابن السندي الذي حكى عن
ابن المبارك ما حكى الكذاب فما زال يصفه حتى عرفه أبو زرعة . قلت لأبي زرعة : حفص بن عمر
أبو عمران الرازي يحدث عنه البصريون ؟ قال : نعم ذلك حفص ابن الإمام ، ليس بالقوي ،
حدثني عمار بن رجاء ، قال : قال لي أبو داود : لا يروي حفص شيئا " ( ص 488 - 489 ) فهذا
يدل أيضا أن الذي كذبه هو أبو حاتم ، وهو عنده غيره ، كما سيأتي بيانه . فلعل المزي توهم فنسب
القول لأبي زرعة .
( 3 ) تاريخه الكبير : 2 / الترجمة 2788 .