تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
أبو هريرة ، وقال : الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين : التمر والماء ، فلم نصب اليوم من الطعام شيئا . فلما انصرفوا ، قال : يا ابن أخي أحسن إلى غنمك وامسح الرعام ( 1 ) عنها ، وأطب مراحها ، وصل في ناحيتها ، فإنها من دواب الجنة ، والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتي على الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان . رواه ( 2 ) عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث عزيز . ومن الأوهام : * - [ وهم ] - حميد بن مخلد بن الحسين . روى عن : محمد بن كناسة . روى عنه : النسائي . هكذا ذكره ( 3 ) مفردا عن الذي بعده ، وهو وهم ، إنما قال النسائي : حدثنا حميد بن مخلد حسب ، وهو في حديث الزبير " غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود " ، وهو في كتاب " الزينة " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الرعام : ما يسيل من أنوف الغنم . ( 2 ) الأدب المفرد : رقم ( 572 ) . ( 3 ) يعنى صاحب " الكمال " . ( 4 ) قال مغلطاي : " وفيه نظر من حيث قوله : " قال النسائي : حدثنا حميد بن مخلد حسب " وذلك أن النسائي لما رواه في كتاب الزينة من كتاب السنن رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم نسبه فقال : حدثنا حميد بن مخلد بن زنجويه ، حدثنا محمد بن كناسة - فذكر الحديث . وكذا هو ثابت أيضا في نسخة أخرى " . ( 1 / الورقة 298 ) . قال المسكين أبو محمد محقق هذا الكتاب : لكن الذي وقع في " المجتبى " من السنن " " أخبرنا حميد بن مخلد بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن كناسة - وذكر الحديث " ، فهذا على ما يظهر هو سلف عبد الغني المقدس في " الكمال " ، والله أعلم ( المجتبى : 8 / 137 باب الاذن بالخضاب من كتاب الزينة " .