تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الأحاديث ، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقبالة ، وهذه الأحاديث عن عطاء التي يرويها عنه غير محفوظات ( 1 ) . روى له ابن ماجة . - م ق : حميد بن صخر ، ويقال : ابن زياد . تقدم . 1530 - س : حميد ( 2 ) بن طرخان ، وليس بحميد الطويل . روى عن : عبد الله بن شقيق ( س ) ، عن عائشة : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متربعا " . روى عنه : حفص بن غياث ( س ) ، وحماد بن زيد . قال إسحاق بن منصور ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 ) . روى له النسائي هذا الحديث الواحد عن هارون بن عبد الله ، عن أبي داود الحفري ، عن حفص ، وقال : لا أعلم أحدا روى هذا غير أبي داود ، وهو ثقة ، ولا أحسبه إلا خطأ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وقال ابن عدي في أول الترجمة : منكر الحديث ، وقال الذهبي : له مناكير . وقال ابن حجر : مجهول . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة 2725 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 984 ، وثقات ابن حبان ، الورقة 105 ، وميزان الاعتدال : 1 / الترجمة 2333 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 179 ، والكاشف : 1 / 256 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 297 ، ونهاية السول ، الورقة 78 ، وتهذيب ابن حجر 3 / 43 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1650 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 984 . ( 4 ) الورقة : 105 . ( 5 ) المجتبي : 3 / 224 في الصلاة ، باب كيف صلاة القاعد ، وهو لم يذكر فيه غير " حميد " وما نقله المؤلف انما من سننه الكبرى . وقد بين المؤلف ان حميدا الطويل يقال له : ابن طرخان أيضا . وقال العلامة مغلطاي بعد أن أورد كلام المزي عن النسائي : " هذا كلام المزي متابعا ابن عساكر إلا في تفسيره ابن طرخان بأنه ليس بالطويل ، وفيه نظر ، وذلك أن هذا الحديث ذكره أبو عبد الرحمان النسائي بغير ما ذكره المزي في غير ما نسخة من السنن الكبرى رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم بن محمد ، ونص ما ذكره : " كيف صلاة القاعد : أخبرني هارون بن عبد الله ، حدثنا أبو داود الحفري ، عن حفص ، عن حميد وهو الطويل ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة ، قالت : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا . قال أبو عبد الرحمان : لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي داود عن حفص " . قال مغلطاي : هذا جميع ما ذكره في السنن الكبرى . وزيادة : " ولا أحسبه إلا خطأ " وقع في بعض نسخ المجتبى ( وهو كذلك في المطبوع ) وفي بعضها لم يزد على هذا . فيتبين لك أن قول المزي " وليس بحميد الطويل " غير جيد ، لان النسائي الذي عزا الحديث له فسره بأنه الطويل " ( 1 / الورقة 297 ) . وقال ابن حجر : " فرق ابن حبان بينه وبين حميد الطويل في الثقات ( قال بشار : وقبله البخاري وابن أبي حاتم ) ، وقد تقدم أن والد حميد الطويل يقال له : طرخان وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق ، فالظاهر أنه هذا ، إذ ليس في الرواية ما يدل على أنه غيره لا سيما وفي السنن الكبرى في رواية ابن الأحمر عن النسائي ، عن هارون ، عن أبي داود ، عن حفص ، عن حميد وهو الطويل . فقوله : " وهو الطويل " يحتمل أن يكون من قول النسائي أو من قول من فوقه أو دونه وهو الأشبه . ثم وجدت الحديث في " سنن البيهقي " من طريق يوسف بن موسى ، عن أبي داود الحفري ، عن حفص ، عن حميد الطويل ، فتبين أنه هو . نعم ، وقع في مسند مسدد : حدثنا حماد بن زيد ، عن حميد بن طرخان ، قال : صلى بنا عبد الله بن شقيق - فذكر أثرا موقوفا . وفي " الحلية " من طريق السراج : حدثنا حاتم ، حدثنا عارم ، حدثنا حماد ، عن حميد بن طرخان ، عن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه - فذكر أثرا " ( تهذيب : 3 / 44 ) . قال أفقر العباد بشار بن عواد : أما حديث عائشة الذي أورده النسائي فيحتمل جدا أن يكون راويه هو حميد الطويل كما رجحه مغلطاي وابن حجر ، ولكن ذلك لا يعني أبدا عدم احتمال وجود راو غير حميد الطويل اسمه " حميد بن طرخان " قد عرفه أبو حاتم الرازي فذكره عن إسحاق ابن منصور عن يحيى بن معين فأفرده ولده عبد الرحمان بترجمة خاصة من " الجرح والتعديل " ، وقبله فعل البخاري ذلك في تاريخه الكبير ، وبعده ابن حبان في " الثقات " والذهبي في " الميزان " وغيرهم ، ومن ذكر أن حميدا الطويل هو ابن طرخان إنما ذكر ذلك على التمريض ، فاحتمال كونهما اثنين أقوى وأشبه ، والله أعلم .