تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
أطول من نسخة ابن لهيعة ، حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح ، عنه . وروى حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان " المؤمن مألف " ، و " في القدرية " ، سائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر ( 1 ) : حميد بن صخر سمعت ابن حماد يقول : حميد بن صخر يروي ( 2 ) عنه حاتم بن إسماعيل : ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب النسائي . وروى له ثلاثة أحاديث أيضا . أحدها : عن المقبري عن أبي هريرة " بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة ، وأسرعوا الكرة . . . " الحديث ( 3 ) . والثاني : عن المقبري ( ق ) ( 4 ) ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاء لغير ذلك ، فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره " . والثالث : عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، قال : قال رسول
هامش
( 1 ) في ترجمة حميد بن صخر من الكامل ( 2 / الورقة 238 ) . ( 2 ) قبل هذا في الكامل : " سمعت ابن حماد يقول " وهو الدولابي . ( 3 ) وتمامه : فقالوا : يا رسول الله ما رأينا بعثا قط أسرع منه كرة ولا أعظم غنيمة من هذا البعث ، فقال : " ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة ، رجل توضأ في بيته فأحسن وضوء ، ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه صلاة الغداة ، ثم عقب بصلاة الضحوة ، لقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة " . ( 4 ) مقدمة سنن ابن ماجة ( 227 ) أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر ، عنه