تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد ، فقال : " إني لم أعنك ، وهذا أحسن " . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وقد وقع لنا بعلو من حديث سفيان الثوري . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر ، فقال : " ذباب " . فذهبت فأخذت من شعري ثم جئته فقال لي : " لم أخذت من شعرك ؟ " فقلت : سمعتك تقول " ذباب " فظننتك تعنيني ، فقال : " ما عنيتك ، وهذا أحسن " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو آخر الجزء الرابع والأربعين من الأصل ، وجاء في آخره مجموعة من طباق السماعات على المؤلف ، قسم منها بقراءته وبخطه ، وقسم بقراءة غيره وبخط غيره أيضا ، ومنها قراءة ابن المهندس لهذا الجزء على المؤلف ومعارضته نسخته بنسخة المؤلف ، في مجلس واحد يوم الثلاثاء سلخ رجب الفرد سنة 713 بمنزل المؤلف بدرب البانياسي بدار الحديث النجيبية .