صلى الله عليه وسلم يوم بدر حين صففنا للقتال : " إن كثبوكم فارموهم بالنبل " .
رواه البخاري عن أبي نعيم ( 1 ) ، وروى له حديثا آخر بهذا
الاسناد قصة الجونية ( 2 ) .
1500 - س ق : حمزة ( 3 ) بن الحارث بن عمير العدوي ، أبو
عمارة البصري ، نزيل مكة ، مول آل عمر بن الخطاب .
روى عن : أبيه أبي عمير الحارث بن عمير ( س ق ) .
روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وأحمد بن
أبي شعيب الحراني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ( س ) ، وأبو بشر
هامش
( 1 ) أخرجه ( 4 / 46 ) في الجهاد ، باب التحريض على الرمي .
( 2 ) أخرجه ( 7 / 53 ) في الطلاق ، باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ،
ونصه : " خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين ،
فجلسنا بينهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجلسوا ها هنا . ودخل وقد أتي بالجونية ، فأنزلت في بيت في
نخل ، في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ، ومعها دايتها ، حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبي
صلى الله عليه وسلم ، قال : هبي نفسك لي . قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ قال : فأهوى بيده يضع يده
عليها لتسكن ، فقالت : أعوذ بالله منك . فقال : قد عذت بمعاذ . ثم خرج علينا ، فقال : يا أبا
أسيد ، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها . وقال الحسين بن الوليد النيسابوري ، عن عبد الرحمان ،
عن عباس بن سهل ، عن أبيه وأبي أسيد ، قالا : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل ، فلما أدخلت
عليه بسط يده إليها ، فكأنها كرهت ذلك ، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين . حدثنا
عبد الله بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير ، حدثنا عبد الرحمان ، عن حمزة ، عن أبيه وعن
عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا " .
( 3 ) طبقات ابن سعد : 5 / 501 ، وتاريخ البخاري : 3 / الترجمة 197 ، والكنى
للدولابي : 2 / 37 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 918 ، وثقات ابن حبان ، الورقة 103 ،
وتاريخ الاسلام ، الورقة 23 ( أيا صوفيا 3007 ) ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 176 ، ورجال
ابن ماجة ، الورقة 14 ، والكاشف : 1 / 254 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 293 ، والعقد
الثمين : 4 / 226 ، ونهاية السول ، الورقة 77 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 26 ، وخلاصة
الخزرجي : 1 / الترجمة 1619 .