وقال النسائي : صدوق .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1 ) .
وقال الحاكم أبو عبد الله : ولي أبوه عبد الرحمان بن عمر
البلخي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم ، فسكن نيسابور
واستوطنها فولد له عبد الله وحفص ومات بنيسابور فصاروا ثلاثتهم
من أتباع التابعين ، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين .
قال ابن ابنته إبراهيم بن منصور : مات في ذي القعدة سنة
تسع وتسعين ومئة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الورقة 97 .
( 2 ) قال مغلطاي : " قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : ولي حفص قضاء نيسابور
ثم ندم على ذلك ، وأقبل على العبادة . أخبرني بعض أصحابنا أن سفيان بن عبد الله وعبد الله بن
المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته ، ومسجد حفص في سكته مشهور يتبرك به ، وكان محمد بن
إسماعيل البخاري إذا ورد نيسابور لا يحدث إلا في مسجده . روى عن كامل أبي العلاء ، وعبيد
الله بن الوليد الوصافي ، وفضيل بن مرزوق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وفطر بن خليفة ، والربيع بن
بدر ، وأبي يوسف يوسف بن يعقوب القاضي ، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، وأبي جناب الكبي
يحيى بن أبي حية ، وأبي مريم الأنصاري ، وعمر بن ثابت ، وحفص بن سليمان الغاضري ،
ويزيد بن إبراهيم التستري ، وبهز بن حكيم ، وشعبة بن الحجاج ، والحسن بن حماد ، وحماد بن
سلمة ، وحماد بن زيد ، وسليمان بن المغيرة ، وعقبة بن خالد ، وأبي هلال الراسبي ، وأبي
الأشهب جعفر بن حيان ، وسلام بن مسكين ، ومبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، والهيثم بن
حماد ، ووهب بن خالد ، وسعيد بن زيد الأزدي ، وحشرج بن نباتة ، وعبد العزيز بن أبي سلمة بن
الماجشون ، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المدني ، وإبراهيم بن محمد بن أبي
يحيى الأسلمي ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الله بن عمر العمري ، ومحمد بن راشد
المكحولي الشامي ، وفرج بن فضالة ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وأبي جعفر عيسى بن ماهان
الرازي ، وإبراهيم بن طهمان ، ومعمر بن الحسن الهروي ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد
الوهاب بن جعفر ، وبشر بن الحكم ، وأحمد بن عبد الله الفرياناني ، قال أبو جعفر الجمال : كنت
عند عبد الله بن المبارك لما قدم علينا إذ قيل : حفص بن عبد الرحمان بالباب ، وكان عبد الله متكئا ،
فاستوى جالسا ، فلما دخل تبسم ، ولم يزل مستويا حتى خرج ، فلما خرج ، قال : لقد جمع هذا
خصالا ثلاثة : الوقار والفقه والورع . وقال محمد بن عبد الوهاب : خرج ابن المبارك من عند
حفص يوما فقال : لا يزال في هذا البلد عقلاء ما بقي هذا الشيخ . وقال أبو أحمد الفراء : كان
حفص من فقهاء الناس . وقال الحسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى من حفص . وذكره
يوما إسحاق بن إبراهيم فقال : " سبحان الله هو شيخ ما رأيت اعقل منه " . قال مغلطاي : " وذكره
ابن خلفون في جملة الثقات ، وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : خراساني مرجئ ولكنه
صدوق . . . وفي سؤالات مسعود السجزي للحاكم : هو ثقة ، إلا أن البخاري نقم عليه الارجاء .
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : حديثه غير محفوظ . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني :
صالح . وقال الخليلي : كان على قضاء نيسابور مشهور روى عنه شيوخ نيسابور وبلخ يعرف
وينكر " .