تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
حماد بن الجعد ، ولا تحدث عن بحر ، وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث . ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو ، وليث ، وقتادة فما كان يفصل بينهم . قال : فذكرت لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا ( 1 ) . وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) : سألت أبا داود عن حماد بن الجعد ، فقال : ضعيف ، سمعت يحيى بن معين يقول : هو شيخ ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان ( 3 ) : يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : هو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه ( 5 ) استشهد له البخاري بحديث واحد متابعة ، وقد وقع لنا عاليا من روايته .
هامش
( 1 ) قارن الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 606 . ( 2 ) سؤالات الآجري : 25 . ( 3 ) المجروحين : 1 / 252 وأصل كلامه : " منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه " ثم قال : وحماد بن أبي الجعد بصري أيضا . روى عن قتادة . اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك " وقال : وقد قيل إن حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد واحد ، ولم يتبين ذلك عندي ، فلهذا أفردت هذا عنه " . قلت : هما واحد ، وقد سبق قول عبد الرحمن بن مهدي فيه بهذا المعنى ، وأشار إلى ذلك ابن حجر . ( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 44 . ( 5 ) وقال الحاكم عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وضعفه هو والساجي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو الفتح الأزدي ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر .