أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد
المقدسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد الواسطي ،
قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا
القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، وأبو القاسم
سعيد بن أبي غالب بن أبي علي ابن البناء ، قالا : أخبرنا أبو القاسم
علي بن أحمد ابن البسري ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد
الرحمان المخلص ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال :
حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : حدثنا حكيم بن معاوية
الزيادي ، قال : حدثنا زياد بن عبيد الله الزيادي ، عن حميد ، عن
أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ست ركعات .
رواه ( 1 ) عن محمد بن المثنى ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .
1464 - ت ( ق ) ( 2 ) : حكيم ( 3 ) بن معاوية النميري .
مختلف في صحبته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الشمائل : 42 : 2 وانظر تحفة الاشراف 1 / 90 ، وقال ابن حجر في " النكت
الظراف " : أخرجه أبو جعفر الطبري من رواية إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حمامة ، عن حميد ،
فقال : عن " محمد بن نفيس ، عن جابر " فهذه علته .
( 2 ) رقم ابن ماجة من عندي ، فسيأتي أنه روى حديث الشؤم عن هشام بن عمار ، عن
إسماعيل ، عن سليمان ، عن يحيى ، عن حكيم بن معاوية .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 43 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 902 ،
وثقات ابن حبان : 3 / 71 ، والمعجم الكبير للطبراني : 3 / 245 ، وموضع أوهام الجمع : 2 /
90 ، والاستيعاب : 1 / 364 ، وأسد الغابة : 2 / 42 ، وأسماء الرجال للطيبي ، الورقة 12 ،
وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 172 ، والكاشف : 1 / 249 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 /
137 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 285 ، ونهاية السول ، الورقة 75 ، وتهذيب التهذيب :
2 / 451 - 452 ، والإصابة : 1 / 350 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1582 .
( 4 ) اعترض مغلطاي على هذه العبارة وقال : " فإن البخاري ( 3 / الترجمة 43 ) صرح
بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان ( 3 / 71 ) : له صحبة . وذكره
في الصحابة من غير تردد أبو عيسى الترمذي في كتاب الصحابة ، وكذلك أبو زرعة النصري ، وابن
أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن
قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال ( 1 / 364 ) : كل من جمع في الصحابة
ذكره فيهم ، وله أحاديث . ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر . وكان
هذا الموقع لعبد الغني قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى
به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري في صحبته نظر ، وأكثر من جمع
الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص لكن فيه نظر من جهة
أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا / ولا شيئا منه / ، ونص ما عنده - في النسخة الأبارية
والهروية - : حكيم بن معاوية النميري ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع
النبي صلى الله عليه وسلم في اسنادهم نظر ( هكذا نقل مغلطاي ، وقوله : " في اسنادهم نظر " ليست في
المطبوع ، ولعل ما نقله هو الصواب : 3 / الترجمة 44 - بشار ) . . . فهذا كما ترى البخاري لم
ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال : الاسناد ، وصدق في ذلك ، لان اسناده يدور على
إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، فحكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال
ثبوت سماعه عنده المصرح به أولا . . . وقد ذكر الحافظ ابن مندة ذلك بكلام حسن لما ذكره في
الصحابة فقال : في اسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو - والله أعلم - مراد البخاري فهمه عنه فهما
جيدا " ( 1 / الورقة 258 ) .