الكندي ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، الشامي ،
الحمصي .
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : الحسن بن جابر
القرشي ، مولى عبد الرحمان بن خالد ( 1 ) بن الوليد .
روى عن : أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ،
وعبد الله بن بسر المازني ، ومعاوية بن أبي سفيان ( 2 ) ، والمقدام بن
معدي كرب ( ت ق ) .
روى عنه : محمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح
الحضرمي ( ت ق ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) شطح قلم ابن المهندس فكتب " مولى عبد الرحمان بن جابر بن الوليد " وليس
بشئ ، فعبد الرحمان هذا هو ابن خالد بن الوليد الصحابي المشهور ، وهو في تاريخ البخاري
: 5 / الترجمة 898 .
( 2 ) رقم ناسخ " د " برقم الترمذي والنسائي على اسم معاوية بن أبي سفيان ، وليس
بشئ ، إذ لم ترد روايته عنه عندهما في كتابيهما ، فكأن نظره انزلق إلى " المقدام بن معدي
كرب " .
( 3 ) لم يذكر المؤلف شيئا عن توثيقه أوفاته ، وقال مغلطاي : " خرج الحاكم حديثه في
صحيحه وكذلك أبو محمد الدارمي ، وأما أبو علي الطوسي فحسنه وكذا أبو الحسن ابن القطان
في كتاب " الوهم والايهام " . وذكره ابن خلفون وابن حبان في جملة الثقات ، وقال ابن حبان :
توفي سنة ثمان وعشرين ومئة ، وكذا قاله محمد بن عمر الواقدي في تاريخه ومحمد بن سعد في
طبقاته وإسحاق القراب وابن قانع وغيرهم " . قال بشار : لم أجد وفاته في المطبوع من طبقات
ابن سعد ، قال في الطبقة الرابعة من أهل الشام : " الحسين ( كذا ) بن جابر ، وكان قديما ،
سمع أبا أمامة وعبد الله بن بسر المازني ، وبقي حتى روى عنه معاوية بن صالح " ( 7 / 463 ) ولم
أعثر على ترجمة أخرى ، فهذا هو تصحف اسمه ، وقد وقعت روايته عن أبي أمامة في تاريخ أبي
زرعة الدمشقي ، قال : " حدثني عبد الله بن ذكوان ، قال : حدثنا ابن وهب ، عن معاوية بن
صالح ، عن الحسن بن جابر ، قال : سألت أبا أمامة عن كتاب العلم فلم ير به بأسا " ( 608 ) .
وقال الذهبي في " المجرد " : " حمصي مستور " . وقال ابن حجر : " مقبول " .