مروان النصيري ( 1 ) في خلافة مروان بن محمد ، وكانت له عبادة
وفضل ( 2 ) .
روى له أبو داود في " المراسيل " حديثا ، والنسائي في " اليوم
والليلة " ، وابن ماجة حديثا .
أما حديث أبي داود ، فأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ،
قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي
الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن
إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن زبان ، قال : حدثنا محد بن
رمح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن الحسن بن ثوبان ، عن
قيس بن رافع القيسي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما في الامرين من
الشفاء : الصبر والنفاء ( 3 ) .
رواه عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، فوقع لنا بدلا
عاليا .
وأما حديث النسائي وابن ماجة . فأخبرنا به أبو الحسن ابن
البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني كتابة
من أصبهان سنة سبع وتسعين وخمس مئة ، قال : أخبرنا محمود بن
هامش
( 1 ) هو عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي آخر أمير ولي مصر لبني أمية ،
وليها سنة 132 ، فأقام سبعة أشهر حمدت فيه سيرته ، وأسر على أثر مقتل مروان بن محمد ثم
عفا عنه صالح بن علي العباسي وأخذه معه حين رحل من مصر في شعبان سنة 133 .
( 2 ) وقال الذهبي في " الكاشف " : " عالم عابد فاضل " ، وقال في " المجرد " :
" مصري وسط " ، وقال ابن حجر : " صدوق فاضل " .
( 3 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " قال أبو حنيفة الدينوري وغيره : النفاء :
الحرف ، وهو الذي تسميه العامة حب الرشاد " .