عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني
أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ،
فلما سمع في المنائح ( 1 ) ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي :
كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره .
وبه : قال ( 2 ) : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا
إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن
عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن
الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في
ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس .
وبه : قال ( 3 ) : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا
أحمد بن المعلى ( ح ) ، قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا
عبد الله بن سليمان ، قالا : حدثنا محمود بن خالد ، قال : حدثنا
عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، أنه كان
يقول : اللهم إني أعوذ بك من شر الشيطان ، ومن شر ما تجرى به
الأقلام ، وأعوذ بك أن تجعلني عبرة لغيري ، وأعوذ بك أن تجعل
غيرى أسعد بما آتيتني مني ، وأعوذ بك أن أتعزز ( 4 ) بشئ من
معصيتك عند شئ ينزل بي ، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشئ
هامش
( 1 ) المنائح : جمع منيحة : العطية ، قال أبو عبيد : المنيحة عند العرب على وجهين
أحدهما : أن يعطي الرجل صاحبه صلة ، فتكون له ، والآخر أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها
ووبرها زمنا ثم يردها .
( 2 ) الحلية : 6 / 70 .
( 3 ) الحلية : 6 / 73 .
( 4 ) في الحلية : " أتقوت " .