حتى حدب ، وطاف حتى أقعد ، وخرجت ابنته في جنازته فجعلت
تقول : يا أبتاه بكيت حتى عميت وصليت حتى أحدبت وطفت حتى
أقعدت . قال : فما أنكر ذلك عليها أحد
وقال حسين بن علي الجعفي : كان أبو يونس القوي يطوف
في كل يوم سبعين أسبوعا فقدرنا ذلك فإذا هو ثمانية فراسخ .
وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد أبي يونس القوي ( 1 ) ، وبين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ( 2 ) ، وقال في كل واحد
منهما : إنه يروي عن أبي سلمة ، ويروي عنه أبو عاصم .
وقال يحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلي : الحسن بن
يزيد بن فروخ هو أبو يونس القوي . وهذا القول أولى بالصواب والله
أعلم ( 3 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا
عبد الوهاب بن ظافر ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر الأصبهاني ،
قال : أخبرنا مكي بن منصور بن غيلان الكرخي ، قال : أخبرنا
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 179 .
( 2 ) نفسه : 3 / الترجمة 182 .
( 3 ) وثقه النسائي في " الكنى " - عن مغلطاي وابن حجر - ، وقال الدارقطني في كتاب
" العلل " : " ثقة " ، ووثقه ابن حبان ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ، ووثقه أبو
حفص بن شاهين . وإنما ذكره الذهبي في " الميزان " للتمييز لا لضعف فيه ، وقال في
" المغني " : " قوي لم يضعفه أحد " ، وقال في " الديوان " : " قوي وغيره أقوى منه " ، وقال ابن
جحر في " التقريب " : " ثقة " . وترجمه الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الاسلام وهي
المتوفون بين 141 - 150 ه .