تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ( 1 ) : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه وما يتركونه . وقال أبو حاتم ( 2 ) : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ( 3 ) ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان ابن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو ثقة متقن . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ( 4 ) : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا ، قتل آبائي ، قال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ولكن إمامكم ( 5 ) . وقال الحسن بن علي الخلال ( 6 ) : قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال : إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شئ سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم .
هامش
تاريخ الخطيب ك 8 / 266 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة : 1288 . ( 3 ) ولكن صح عند غيرك يا أبا حاتم ، وأقصى ما اعتذر عنه أنه تاب عن ذلك . ( 4 ) تاريخ ابن عساكر ( تهذيبه : 4 / 117 ) . ( 5 ) يريد : لنا معاوية ، ولكن علي . قال بشار : ولكن " إمامه " كان باغيا ، وقد أصاب علي في قتاله ، وهذا أمر أجمع عليه فقهاء الحجاز والعراق من أهل الحديث والرأي منهم : مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين ( انظر فيض القدير للمناوي : 6 / 366 ) . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 8 / 267 .