وعمر ، وابن مسعود ، وحذيفة ، والمقداد ، وسلمان ، وعمارا ،
وبلالا ، وأبا ذر .
وقال عبد الله بن زياد اليمامي ، عن عكرمة بن عمار ، عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا
وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين والمهدي " ( 1 ) .
وقال مسعر ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : لما قدم
جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
عينيه ، وقال : " ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر " ، وكانا
في يوم واحد ( 2 ) .
وقال عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي
طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي : قدم جعفر من أرض
الحبشة في يوم فتح خبير ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه وقال : " ما
أدري بأيهما أنا أشد فرحا بفتح خيبر أم بقدوم جعفر " . وكذلك روي
عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 4087 ) في الفتن ، وفي سنده : سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، قال ابن
حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به .
وعبد الله بن زياد اليمامي ، قال البخاري : منكر الحديث ليس بشئ ، وذكره العقيلي في الضعفاء .
وأخرجه الحاكم من الطريق نفسه ( 3 / 211 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ! قال
الذهبي : ذا موضوع ، وهو كما قال الذهبي .
( 2 ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( 22 / 100 ) من هذا الطريق ، وسنده ضعيف .
( 3 ) وأخرجه ابن سعد عن عبد الله بن نمير ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، والحاكم ( 3 / 211 )
وقال : إنما ظهر بمثل هذا الاسناد الصحيح مرسلا . قال الذهبي : وهو الصواب .