وأبي بكر الصديق ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) .
روى عنه : حبيب بن جماز ، والربيع بن عميلة ، وعامر بن
شراحيل ( الشعبي ( ق ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ( م 4 ) ،
ومعبد بن خالد ، وهلال بن أبي حصين ، وأبو حذيفة الأنصاري ،
وكان ممن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد وأغار على عذراء .
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من بني غفار بن مليل
ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة : أبو سريحة واسمه حذيفة
ابن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار ، وأول
مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية ( 1 ) .
وقال خليفة بن خياط : ومن بني غفار : حذيفة بن أسيد بن
الأغوس بن الواقعة بن وديعة بن جروة بن غفار ، قال : ويقال :
حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن واقعة بن حرام ، يكنى أبا
سريحة .
وقال ابن البرقي : ومن بني غفار أبو سريحة ، وهو حذيفة بن
أسيد بن الاغوز ( 2 ) بن واقعة بن حرام بن غفار ، روي عنه من
الحديث أربعة أحاديث .
وكذلك قال أبو نصر بن ماكولا وغيره في نسبه .
هامش
( 1 ) هذا الكلام ليس من " الطبقات الكبرى " .
( 2 ) قال ابن الجوزي في " تلقيح فهوم أهل الأثر " 180 : " حذيفة بن أسيد بن الاغوز ، ويقال :
الأغوس بالغين المعجمة في الموضعين وبعد الواو زاي في الأول وسين مهملة في الثاني ، ويكنى أبا
سريحة الغفاري ، وبعضهم يجعل بين أسيد والأغوس خالدا ، وبعضهم يجعل بين حذيفة وأسيد : أمية " .