تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
وأبي بكر الصديق ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) . روى عنه : حبيب بن جماز ، والربيع بن عميلة ، وعامر بن شراحيل ( الشعبي ( ق ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ( م 4 ) ، ومعبد بن خالد ، وهلال بن أبي حصين ، وأبو حذيفة الأنصاري ، وكان ممن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد وأغار على عذراء . قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من بني غفار بن مليل ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة : أبو سريحة واسمه حذيفة ابن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار ، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية ( 1 ) . وقال خليفة بن خياط : ومن بني غفار : حذيفة بن أسيد بن الأغوس بن الواقعة بن وديعة بن جروة بن غفار ، قال : ويقال : حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن واقعة بن حرام ، يكنى أبا سريحة . وقال ابن البرقي : ومن بني غفار أبو سريحة ، وهو حذيفة بن أسيد بن الاغوز ( 2 ) بن واقعة بن حرام بن غفار ، روي عنه من الحديث أربعة أحاديث . وكذلك قال أبو نصر بن ماكولا وغيره في نسبه .
هامش
( 1 ) هذا الكلام ليس من " الطبقات الكبرى " . ( 2 ) قال ابن الجوزي في " تلقيح فهوم أهل الأثر " 180 : " حذيفة بن أسيد بن الاغوز ، ويقال : الأغوس بالغين المعجمة في الموضعين وبعد الواو زاي في الأول وسين مهملة في الثاني ، ويكنى أبا سريحة الغفاري ، وبعضهم يجعل بين أسيد والأغوس خالدا ، وبعضهم يجعل بين حذيفة وأسيد : أمية " .