أبو محمد السمري ، والد مروان بن جعفر .
روى عن : ابن عمه خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب
( د ) . عن أبيه ، عن جده نسخة ، وعن أبيه سعد بن سمرة بن
جندب .
روى عنه : سليمان بن موسى الزهري ( د ) ، وصالح بن
أبي عتيقة الكاهلي ( 1 ) ، ومحمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان
ابن سمرة بن جندب ، ويوسف بن خالد السمتي ( 2 ) .
روى له : أبو داود ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فاته أن يذكر في الرواة عنه هنا : " عبد الجبار بن العباس " ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، عن
أبيه .
( 2 ) لم يذكر المؤلف شيئا عن تعديله أو تجريحه ، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الذهبي
في " الميزان " واختصره ابن حجر من غير إشارة له ، قال الامام : " له حديث في الزكاة عن ابن عم
له ، رده ابن حزم ، فقال : هما مجهولان . قلت : ابن عمه هو خبيب بن سليمان بن سمرة يجهل حاله عن
أبيه ، قال ابن القطان : ما من هؤلاء من يعرف حاله ، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم ، وهو إسناد
يروى به جملة أحاديث ، قد ذكر البزار منها نحو المئة . وقال عبد الحق الأزدي : خبيب ضعيف ، وليس
جعفر ممن يعتمد عليه ثم ذكر الذهبي عدة أحاديث من ذلك وقال : " ففي سنن أبي داود من ذلك ستة
أحاديث بسند ، وهو : حدثنا محمد بن داود ، حدثنا يحيى بن حسان ، عن سليمان بن موسى ، عن
جعفر ، عن ابن عمه خبيب ، عن أبيه ، عن جده . فسليمان هذا زهري من أهل الكوفة ليس بالمشهور ،
وبكل حال هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم " .
( 3 ) ذكر الحافظ ابن حجر بعد هذه الترجمة في " التهذيب " ترجمة جعفر بن سلمة البصري ، أبي
سعيد الخزاعي الوراق ، بسبب حديث علقه البخاري في كتاب الديات قال فيه : " وقال حبيب بن أبي
عمرة ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " في قصة للمقداد ، ووصله البزار والطبراني والدارقطني في
الافراد كلهم من طريق جعفر بن سلمة هذا عن المقدمي . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا
من هذا الوجه ولا له عنه إلا هذا الطريق ، وقال الدارقطني : تفرد به حبيب بن أبي عمرة وتفرد به عنه
المقدمي ، قال ابن حجر : وإنما تفرد المقدمي بوصله وإلا فقد أخرجه الطبراني في التفسير والحارث بن
أبي أسامة في مسنده من طريق سفيان الثوري عن حبيب ، عن سعيد بن جبير مرسلا لم يذكر ابن عباس
والله أعلم .
قال أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : هذا تجاوز على شرط المؤلف المزي ، فلم يكن
من وكد المزي ذكر تراجم الرجال الذين يغلق بهم تعليق البخاري ، وابن حجر قد ألف كتاب " تغليق
التعليق " ، فوجد فرصة لذكره ، وهو أمر لا يخلو من فائدة لكنه لا يسمى استدراكا . وجعفر بن سلمة
البصري هذا روى عن بكار بن عبد العزيز ، وحماد بن سلمة ، وعبد الواحد بن زياد ، وعمر بن علي بن
عطاء المقدمي ، وقزعة بن سويد ، وأبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي . روى عنه : بشر بن آدم ،
والحكم بن ظبيان ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وهلال بن
بشر . قال أو حاتم الرازي : ثقة رضى . وذكره ابن حبان في " الثقات " وفرق بين الراوي عن عبد الواحد
ابن زياد ويروي عنه بشر بن آدم فقال فيه : شيخ ، وبين الراوي عن المقدمي فقال : أبو سعيد ، وجمعهما
ابن أبي حاتم ، وهو الصواب ، انظر : تاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة 2164 ، والكنى لمسلم ،
الورقة : 43 ، وتاريخ واسط لبحشل : 178 ، والكنى للدولابي : 1 / 188 ، والجرح والتعديل : 2 /
الترجمة . 1958 ، وثقات ابن حبان ، الورقة : 68 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 94 95 .