تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وقال سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهيب ، عن مكحول ، سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون يعني أهل المدينة : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري : له صحبة ( 1 ) . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يقال له : " حبيب الروم " من كثرة دخوله عليهم وما ينال منهم من الفتوح ، وله يقول شريح بن الحارث : الا كل من يدعى حبيبا ولو بدت مروءته يفدي حبيب بني فهر همام يقود الخيل حتى كأنما يطأن برضراض ( 2 ) الحصى جاحم الجمر قال : وكان حبيب رجلا تام البدن ، فدخل على عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : إنك لجيد القناة ، قال : إني جيد سنانها ، فأمر به عمر فأدخل دار السلاح فأخذ منها سلاح رجل ، وكان عثمان بعثه هو وسلمان بن ربيعة إلى ناحية أذربيجان ، كان أحدهما مددا
هامش
( 1 ) قال ابن قانع في معجمه ( الورقة : 36 ) : " مختلف في صحبته والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا " ، وأيد صحبته : أبو نعيم ، وابن مندة ، وأبو موسى المديني ، وابن الأثير ، والذهبي ، وابن حجر . ( 2 ) الرضراض : ما دق من الحصى .