تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال علي بن الحسين بن حبان ( 2 ) : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال : أبو زكريا الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل ، وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك ، يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها . وقال النسائي : ثقة ، مأمون ( 3 ) . وقال أبو بكر الخطيب ( 4 ) فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل ، فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ، ورجع إلى مصر ، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومئتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومئتين .
هامش
( 1 ) كذلك : 8 / 217 . ( 2 ) كذلك 8 / 217 ووقع في المطبوع منه " حيان " مصحف . ( 3 ) أخذه من تاريخ الخطيب أيضا : 8 / 217 . ( 4 ) تاريخه : 8 / 216 .