تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وبه قال : حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا زائدة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم أن ( 1 ) الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين ، والوحي في سنتين ، أو قال : الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين . وبه ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : قال : علقمة : قرأت القرآن في سنتين ، فقال الحارث : القرآن هين ، الوحي أشد . إلى هنا عن مسلم . وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا . وقال أب وبكر بن أبي خيثمة : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، وكانوا يقولون : إنه صاحب كتب كذاب . وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث الأعور زيفا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث .
هامش
( 1 ) شطح قلم ابن المهندس فكتب " بن " . ومثل هذه الرواية أوردها ابن عدي باسناد آخر ، ساقه إلى مرة ، قال : قال الحارث : تعلمت القرآن في سنة وتعلمت الوحي في ثلاث سنين ( 1 / الورقة 227 ) وقال الجوزجاني بعد أن أورد الرواية : " وابن عباس يقول : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب ، منهم : الزائد في كتاب الله " ( الترجمة 14 ) .