حدث عن الضحاك ، عن النزال بن سبرة ، ومسروق أراه ، عن
علي وضعفه .
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي ( 1 ) : سألت أبا علي
صالح بن محمد عن حديث معمر ، عن جويبر ، عن الضحاك ،
عن النزال ، عن علي : " لا رضاع بعد فطام " ، فقال : جويبر لا
يشتغل به ، والحديث عن علي غير مرفوع .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية
عنهم ( 2 ) .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن جويبر
والكلبي ( 3 ) ، فقال : جويبر على ضعفه ، والكلبي متهم .
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ،
والدارقطني : متروك .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف على حديثه ورواياته
بين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رواه الخطيب في تاريخه عن محمد بن علي المقرئ ، عن أبي مسلم بن مهران ، عن عبد
المؤمن .
( 2 ) هو فصل في كتابه : المعرفة والتاريخ ، انظر 3 / 35 .
( 3 ) كان الأفضل أن ذكر النص كاملا وهو : " فقدم جويبرا ، وقال " وراجع تاريخ الخطيب : 7 /
251 .
( 4 ) قال مغلطاي : " قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف
في الحديث والرواية . حدثنا عبد الصمد بن محمد الاستراباذي ، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن
عدي ، حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت يحيى يقول : جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك ، قال : فقلت : فعن غيره ؟ قال : ليس هو بقوي في غيره ، هو ضعيف . وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد
كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في
الرواية ، روى عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد . وقال عبد الرحمان بن مهدي : قال سفيان
ابن سعيد : لولا جويبر لم آت علم الضحاك بن مزاحم . وحدثني عبد الصمد بن محمد ، حدثنا أبو نعيم
عبد الملك بن محمد ، حدثنا محمد بن الهيثم ، حدثنا هشام يعني ابن بهرام ، حدثنا حماد بن دليل ،
قال : سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة . وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر
النيسابوري بها وأنا أسمع ، قال : قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع ،
قيل له : كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير ؟ فأقر به وقال : نعم . قال الإدريسي : قرئ عليه كتاب عمر
ابن عبد العزيز وهو بخراسان ، روى عنه : عبد الله بن شوذب ، وهشيم بن بشير ، وعبد الوارث ، ومصاد
ابن عقبة . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة . وقال الحاكم أبو أحمد :
ذاهب الحديث . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : أنا أبرأ إلى الله من عهدته . وقال الجوزقاني :
مجروح . وفي موضع آخر : متروك . وقال الساجي : صدوق يحتمل . ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن
سالم قال : ليس هؤلاء بحجة في الفروع والاحكام . وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث والناس
يكتبون حديثه . وذكره أبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي . .
وفي تاريخ نيسابور للحاكم : كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان وهو على سمرقند : انظر من يسلم من
أهل عملك فارفع عنهم الخراج واجمعهم في مدينة من مدائن أرضك واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة
والحلال والحرام . قال : ففعل سليمان بهم ذلك واستعمل عليهم جويبرا صاحب الضحاك " . أما عن وفاته
فقد ذكره البخاري في فصل من توفي بين 140 150 من تاريخه الصغير ، وترجمه الذهبي في أهل الطبقة
الخامسة عشرة من تاريخ الاسلام ( 141 150 ) متابعا البخاري . ونقل مغلطاي من كتاب أبي إسحاق
الصريفيني أنه توفي سنة ست وسبعين ومئة . قال بشار : لو صح قول الصريفيني لكان من المعمرين
المشهورين .