ابن عبد الله أبو محمد ، الكوفي .
روى عن : أستاذه زيد أبي أسامة الحجام ، عن عكرمة ،
عن ابن عباس حديث : " لا يزني الزاني وهو مؤمن " ، وعن
أستاذه ، قال : " أخذت من لحية عبد الله بن الحسن فكنت أردد
الجلم ( 1 ) ها هنا وها هنا مقدمها ومؤخرها ، ولا ينهاني عن ذلك " ،
وعن أستاذه ، قال : " كنت أحلق قفا الحكم " ، وعن المختار بن
منيح الثقفي ، عن أبي جعفر ، قال : " كان بمنى وأنزله في
حجره ، فنادى حجاما ، وقال : أبلغ به إلى هاهنا ، وأشار إلى
العظمين . وقال : ربما نزل إلي مسعر ومعه رغيف فيقول : تأخذ
شعري بهذا ، فأقول : نعم .
روى عنه : الحسن بن علي بن عضات العامري ، وسعيد
ابن سليمان الواسطي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد الطنافسي ،
وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقتيبة بن سعيد ( ق ) ، وهارون بن
إسحاق الهمداني .
قال أبو زرعة : ثقة .
وقال النسائي : ليس به بأس ( 2 ) ، وروى له حديثا واحدا ،
هامش
( 1 ) الجلم : الذي يجز به الشعر والصوف ، كما في النهاية : 1 / 290 .
( 2 ) وقال مغلطاي : " قال الساجي : ضعيف ، وقال أبو الفتح الأزدي : لا يقوم حديثه ، وقال ابن خلفون في الثقات : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج ، وفي
سؤالات أبي زرعة النصري للإمام أحمد بن حنبل : قال أبو عبد الله : كلام الضعيف المتروك جنيد
الحجام وهو غلام أبي أسامة " . وقال الذهبي : صدوق . وقال ابن حجر : صدوق يهم . وقد ذكره الذهبي
في الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الاسلام ( 181 190 ) ثم ألحقه بخطه في حاشية الورقة ( 16 ) من
الطبقة العشرين منه ( 191 200 ) ولم يشر إلى ترجمته السابقة : فكأنه تكرر عليه ، والله أعلم .